العلامة الحلي

16

نهاية الوصول الى علم الأصول

2 . ألّف الشيخ الحر العاملي ( المتوفّى 1104 ه ) كتابا مستقلا في هذا المضمار أسماه « الفصول المهمة في أصول الأئمة » وقد اشتمل على 86 بابا أودع فيها الأحاديث الّتي تتضمّن قواعد أصولية وفقهية ممّا يبتنى عليها الاستنباط . 3 . صنّف المحدث الخبير السيد عبد اللّه شبّر ( المتوفّى 1242 ه ) كتابا أسماه « الأصول الأصلية والقواعد الشرعية » يحتوي على مائة باب ، وقد طبع الكتاب في 340 صفحة . 4 . أخيرهم لا آخرهم العلّامة الفقيه السيد محمد هاشم الخوانساري الاصفهاني ( المتوفّى 1318 ه ) الّذي خاض بحار الأحاديث وصرف برهة من عمره في جمع هذا النوع من الروايات المروية عن أهل البيت عليهم السّلام ( والّتي تتضمن الأصول والقواعد الّتي يبتنى عليها الاستنباط ) في كتاب سماه « أصول آل الرسول » وأورد فيه خمسة آلاف حديث من هذا النوع ، ولو أسقطنا المتكرر منها لكان في الباقي غنى وكفاية ، وهذا يشهد على تقدّم أئمة أهل البيت عليهم السّلام في تأسيس الفكرة وهداية الأمّة إلى تلك القواعد والأصول . هذا وإنّ كثيرا من أئمة الفقه كانوا سبّاقين في التأسيس لا في التدوين ، وإنّما قام بالتدوين تلاميذ منهجهم . ومن المعلوم أنّ الفضل للمؤسّس لا للمدوّن . هذا الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت ( 80 - 150 ه ) أحد أئمة المذاهب الأربعة ، ومؤسّس الفقه الحنفي قد أسّس مدرسة فقهية توسّعت على يد تلاميذه ، وأخصّ بالذكر منهم : تلميذه المعروف محمد بن الحسن الشيباني ( 131 -